الرئيسية / اخبار العيزرية ابوديس السواحرة والشيخ سعد / المعهد العربي في أبوديس يحتفل بتخريج الفوج السابع والأربعين من طلاب الثانوية العامة

المعهد العربي في أبوديس يحتفل بتخريج الفوج السابع والأربعين من طلاب الثانوية العامة

 

وكالة الاوائل الاخبارية القدس – أبوديس -احتفل المعهدُ العربي   أمس الاثنين 7/05/2018  بتخريج الفوج السّابع والأربعين (فوج القدس والعودة) من طلاب الثانوية العامة في المعهد العربي / أبوديس. حيث افتُتح الحفل بدخول موكب الخريجين يتقدمهم أ. معين اعمور و أ. رمضان الفتياني.

 

 

ومن ثمّ تُليتْ آيات من القرآن الكريم رتّلها الطالب: بشار الزغارنة، ثم السّلام الوطني الفلسطيني.

وبعد ذلك تمّ تقديم كلمة المدير الدكتور علي أبو راس مدير المعهد العربي، حيث بدأها بالترّحيب بالحضور، وشكرهم على تلبية الدعوة لحضور الحفل، وقد تخلّل الكلمة أبيات شعرية معبّرة عن القدس، وما وصلت إليه، وما تتعرّض له من انتهاكات مستمرة من قبل المحتل، ثم تطرق لتساؤل عن أسباب الشّرخ الذي يعيشه المثقف الفلسطيني، أوالانفصام الذي يتهدده كلَّ يوم. متوصلاً أنه يعود إلى غياب المشروع الثقافي المُوحد، وقد جاء في معرض حديثة عن الشّرخ  الذي يتعرض له المشروع الثقافي، والمثقف الفلسطيني بقوله: ” الأمرُ لا يحتاج إلى كثيرٍ من الذّكاء أو التّمحيص لِنُدرَكَ أنّنا في بقعةٍ لا تملك مشروعاً ثقافياً، وأنّ المحاولاتِ لتحقيق هذا المشروع  كانت تؤدي دائماً إلى طريقٍ مسدودٍ يؤكد الفِصامَ ويوسّع الشرخَ، بل إنّ محاولاتِنا في أحيانٍ كثيرةٍ لم تتعدّ مرحلة الكلام بغرض الاستهلاك المحلي، على الرغم من كل ما تتشدّق به مجالسنا، وهيئاتنا، ومؤسساتنا الثّقافية من خطط للعمل الثقافي والتّربوي، فإنّنا لم ننجحْ حتى الآن في تطوير مشروعٍ ثقافي تربوي خاصٍ بنا يوقفَ الشرخَ، ويرأب الصّدعَ. وهذا ينطبق كذلك على عُمقنا العربي والإسلامي، فلم يعد هناك مشروع ثقافي، وإنّما أدواتٌ إجرائية تسعى لنقل التقنيات التي نتصور أنها قادرة على حل مشكلات واقعنا.وهذا هو لبُّ المشروع الجديد الذي تحوّل فيه المثقفون والتربويون العربْ إلى مجرد تِقنِيينَ لا يُفكرونَ إلاّ في كيفيةِ تنفيذ المشروعِ الذي يضعه السياسيون دون حقَ التفكير فيه، أو مناقشته، أو حتى التعرف عليه. ثم أفاد في كلمته حول انبهار البعض بالعقل الغربي وانجازاته، إلى درجة احتقار العقل العربي وانجازاته، معلّلاً أن سبب وصولنا إلى هذا الشرخ هو حينما ربطنا بين التحديث وإدارة ظهورنا بالكامل لمنجزات أسلافنا، وهو ما يسمونه بلغة الحداثيين البرّاقة :القطيعة المعرفية مع الماضي، على أساس أنّ الحداثةَ لا تتم إلاّ بتحقيق القطيعةِ المعرفية مع التراث، وبإختصار اخطأنا حينما جمعنا بين الانبهار بالعقل الغربي ومنجزاته، وبين احتقار العقل العربي، والتنكر لمنجزاته، والتقليل الكامل من شأنها. وقد أكد أنّ ثنائيةَ الانبهار بالعقل الغربي ومنجزاته، واحتقار العقل العربي ومنجزاته، تقع في قلب الشرخِ الثقافي الذي يعيشه الإنسان العربيُّ، ممّا يدفع إلى الشعورٍ بأنّ العقلَ العربيَّ -وفي معظم الأحيان- يبدو منفعلاً لافاعلاً ، مستقبِلاً لا محاوراً ، محاكياً لا متمثلاً.وللخروج من هذا الواقع المؤلم محلياً، وعربياً لابدّ من قراءة جديدة للتراث، والفكر العربي، قراءة لا تهدف إلى تأسيس شرعية الحاضر الحداثي، كما يفعل البعض، بل شرعية التراث ذاته، تَخْلُص على أنّ الحضارة العربية الإسلامية تشهد بعبقرية العقل العربي والمسلم، ولو لم يمارس الحداثيون شعار القطيعة مع التراث، وقد كان من الممكن التأسيس على الحضارة العربية الاسلامية، والتي لا تقل تكاملاً ونضجاً عن الحضارة الغربية التي انبهر بها البعض طوال القرن العشرين وولوجنا القرن الواحد والعشرين.

كما وجّه في كلمته  رسائل ثلاث، أما الأولى فمفادها؛ دعوة جمعية المعهد العربي في القدس، وجمعية أصدقاء المعهد العربي في الخارج، والداعمين أن يسارعوا لإيجاد حل دائم للخلل الذي أصاب ميزانية المعهد المالية؛ بسبب توقف الدعم الكويتي. وفي الرسالة الثانية وجه تحيةً إلى العاملين في المعهد العربي، مقدماً لهم  الشكر والتقدير على تربيتهم ورعايتهم  لأبنائنا الطلاب، مشيراً أن من إفرازات ذلك التفوق والإبداع في المجالات التلعليمية كافة، وقد عرض بعض مشاركات المعهد العربي في إبداعاته وكان منها؛ مشاركة المعهد في مشروع خطوة تحت رعاية مؤسسة هاني القدومي في فنلندا، ومؤتمر المدارس الخاصة في عمان، ودورة القيادة المدرسية في عمّان. كما تميز طلاب المعهد علمياً وثقافياً ورياضياً وفنياً. أمّا الرسالة الثالثة والأخيرة فقد وجهها إلى أبنائه الخريجين قائلاً: ” أوصيكم بأن تكونوا خير سفراء لمؤسستكم، وأن تحرصوا على استكمال تعليمكم فيما ترغبون؛ فالتعليم للفسطيني يشكل وثيقة السّفر الأصلية التي يتنقل بها، وينثر إبداعاته من خلالها، ومن أمثلة ذلك خريج المعهد د. حمزة عيسى”. وقد قدّم في ختام كلمته الشكر والتقدير لآباء، وأمهات، وذوي الخريجين الكرامِ،  مشيراً بقوله:” هذه الأمانة التي استودعتمونا إياها نردها إليكم بعد أن أينعت وأثمرت، فإنْ أصبنا فبتوفيق من الله سبحانه وتعالى وإن قصّرنا فمن أنفسنا “.

أما كلمة أمناء المعهد العربي، فقد ركّز فيها الدكتور عماد أبوكشك (رئيس مجلس الأمناء) على إنجازات المعهد العربي، ومن ذلك ربط التكنولوجيا بالتعليم، كما أشار إلى أنّ المعهد العربي هو بمثابة شريان الحياة والنواة الأولى لتأسيس جامعة القدس، وقام بتوجيه رسالة للأسرى والشهداء الأكرم منا جمعياً، وأكد على الثوابت الوطنية، والحقوق التاريخية، وضرورة إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، مدينة المحبة والسلام.  وفي ختام كلمته تقدم بالشكر لإدارة المعهد على إنجازاتها وبارك للخريجين.

وفي كلمة وزير شؤون القدس ومحافظها  المهندس “عدنان الحسيني” فقد رحّب بالحضور، وافتخر بالمعهد العربي واصفاً إياه  بالنواة التي أخرجت صرح جامعة القدس، وقد أشاد بإنجازات المعهد العربي إدارة ومعلّمين وطلاب، فيما عبّر في مَعْرِض كلمته عن معاناة الشعب الفلسطيني، والظلم الذي يتعرض له، والمؤمرات ضدّ مدينة القدس، وفتح سفارة أمريكا فيها، مشيراً إلى ابتزاز الصهاينة للفلسطينين بمصادرة أرضهم وحقوقهم المشروعة. ثم أشاد بدوره بالمدارس الفلسطينية، وخريجيها، وخاصةً المعهد العربي، وعزز فيهم حب فلسطين وحميايتها، وبناء مستقبلها، خاصّة أنهم في موسم الحصاد واصفاً إياه أنّه الموسم الفلسطيني بامتياز.

وقد اختتم كلمته بتقديم التّهاني والتبريكات للطلاب وذويهم  موجهاً لهم نصيحةً بضرورة اختيار التخصصات التقينية  والتكنولوجية لمواكبة تطورات العصر .

وفي كلمة مديرية التربية والتعليم لضواحي القدس التي  ألقاها مدير التربية والتعليم الأستاذ “بسام طهبوب”، حيث افتتح كلمته بالترحيب بجميع الحضور  مشيراً إلى أن هذا اليوم يومٌ مميز من أيام المعهد مؤكداً تميز المعهد وإدارته بالتربية و التعليم، والتميز الوطني،  في الحفاظ على الهويّة والأرض والإنسان، وقد أشاد خلال كلمته بإنجازات المعهد وما يُطبّق فيه من أساليب تعليمية حديثة؛ مثل التّعليم الفعّال والتكاملي بين المنهاج والأنشطة، وما يقدمه المعهد من رؤية توافقية مع وزارة التربية والتعليمن، وقد أشار في معرض كلمته إلى فخره بالمناهج الوطنية الفلسطينية التكاملية التي كتبت بأيدي فلسطينية تقود إلى التحرر والتحرير،  مسلطاً الأضواء  لخطورة الحملة الاسرائيلية التي يتعرض لها المنهج الفلسطيني؛ لطمسه عن توضيح الحقائق وخدمة القضايا الوطنية. مشيداً بالمناهج الفلسطينية الفعالة، وقد اختتم كلمته بتوجيه التهاني والتبريكات للخريجين،  مقدماً لهم النصائح ومنها؛ ضرورة التّمييز والإبداع لبناء المستقبل الواعد وحثهم على التفوق.

أمّا كلمةالخريجين فكانت للطالب “مهدي جابر”  والذي أرسل في كلمته عدة برقيات شُكرٍ، كان أولها: رسالة شكر إلى مدير المعهد ومعلميه  الذين كانو أساساً في بناء الطلاب، وإيصالهم إلى هذا التمييز، مشيداً بجهود المعهد المضنية في جميع الأصعدة وإلى إبداعاته المتواصله، ثم بعث بوصية لزملائه الطلاب بأن يكونوا مجّدين في طلب العلم، ودعاهم للحرص على أي مورد ينتهلون منه العلم. ، وأختتم كلمته برسالة للآباء والأمّهات والتي وعدهم فيها بأن يكونوا عند حسن ظنّهم، كما قدّر جهودهم على السّهر والتّعب الذي بذلوه.

وقد اشتمل الحفل على العديد من الفقرات؛ كالمسرحية الهادفة بعنوان  ” القدس عصيّةٌ على الانكسار ” ثم  تخللها فقرة أناشيد للطالب بلال الزغاري، وفي ختام الحفل تمّ تكريم المعلمين: أ. عثمان الشامي،أ. جمال الزغاري، على جهودهما المميزة وخدمتهما للرسالة التعليمية طوال مسيرتهما في المعهد العربي،ثمّ تبعها تلاوة أسماء الخريجين من الثانوية العامّة،   وقد أدار الحفل أ. هشام الطحان الذي قدّم فقرات  الحفل بعبارات معبّرة أشاد بها الحضور.

وفيما يأتي أسماء الخريجين:

أولاً: الفرع العلمي : إبراهيم أحمد وحيش علي، أحمد حاتم عبدالله الفلاح، أحمد علي أحمد الحلبية، أحمد عماد علي بكيرات، الحكم حميد صالح أبوهلال، أمير ماجد داوود عزم، أنس سمير عليان صوان، أنس محمد ساهي عبدالله، أيوب كمال عطية أبوطير، باسل مروان يوسف الخنافسه،  بشار خطيب خليل الخطيب، بهاء الدين محمد داود عواد، تامر خالد محمود عواد، جهاد محمود محمد علوي، جواد مروان جميل عبدالقادر، حسين علي محمد شقيرات، راشد جلال علي أبوطير، زين الدين جفال خليل جفال، سامر زياد محمد زحايكه، صدام شريف محمد أبو طير، عبدالعزيز عمر إبراهيم السرخي، عبدالله محمد فتحي حمو، عدي رضوان أحمد بدر، عصام يوسف عصام أبوزياد، عمادالدين أيمن محمد الجعافره، عمر خليل محمد صالح كالوتي، عمرو هايل أحمد عياد، قصي بسام حسين القنبر، كرم سامر محمود سلامة، كمال مهند كمال شاهين، ليث علي خضر مشاهره، مالك سامي محمد أبوالهوى، مجد حسام أحمد بدر، محمد إبراهيم عواد خلايله، محمد أحمد صالح أبوهلال، محمد سالم أحمد جردات، محمد طارق هاشم جعفر، محمد عصام فتوح صلاح، محمد فيصل خضر طرشان، محمد ياسر محمد أبوحامد، مصطفى صلاح عارف أبوكامل، منتصر موسى بهجت دويك، مهدي طاهر مهدي جابر، هامي فضل محمد هوارين، يزن معن يوسف عفانه، يعقوب إسماعيل عطاالله حلبيه، يوسف جمال إسماعيل شوابكة، يونس هلال يونس أبوهلال.

ثانياً الفرع الأدبي: إبراهيم يوسف حسن أبوسليم، أحمد باسم محمد محمود حسن، أحمد داود فؤاد حمدان، أحمد عبدالحكيم علي حلبيه، باسل محمد حسن أبوحلوه، بشار محمد أحمد الزغارنه، بلال محمد عبدالله سرخي، بهاء الدين خضر محمد عويسات، حسين محمد حسن عريقات، خالد سالم فارس معايطه، سامي فايز سامي محسن، سليمان محمد سليمان سلامه، صالح إبراهيم صالح عياد، صهيب علي محمد علان، عبدالرحمن غسان موسى محيبش، عبدالله موسى جميل دويك، عهد محمد عبدالله مسالمة، محمد خالد محمد القنبر، محمد سامر ربحي أبوزياد، محمد عبدالعزيز عبدالرزاق شويكي، محمد عبدالله محمد وحيش، محمود سالم خميس المزارعه، مروان نائل جبريل جندي، يوسف أحمد يوسف أحمد، يوسف عبدالله خالد بدر.

لمزيدا من الصور أضغط هنا 

 александр лобановский супермаркет классповодки на карпа

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس الوزراء يحدد عطلة رأس السنة الهجرية

تقدم مجلس الوزراء بالتهنئة والتبريكات إلى أبناء شعبنا ...

error: Content is protected !!