joomlti
 

 

العملة

سعر الشراء

سعر البيع

الـدولار الامـريـكـي

3.70

3.71

الدينــار الأردنــــي

5.22

5.23

الـــيــــــــــــورو

3.93

3.94

الجـنيـه المـصــري

0.23

0.24

 

 

لمزيدا من التفاصيل اضغط على الصورة الخاصة بالمسابقة 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 


 

 

 

 
وكاله الاوائل الإخباريه
كن انت المراسل
 
 
 
 
 
تركيا الحصن المنيع PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 23 يونيو 2015 14:15

alt

كفايه حديدون – باحثة في السياسة التركية
 
شكلت الانتخابات البرلمانية التركية محط اهتمام الكثيرين وحديث الساعة  في الأيام الماضية  تابعها الجميع بشغف ورصدنا نتائجها  التي كانت ولولا مفاجأتها الغير
السارة ستدشن مرحلة جديدة وترسم ملامح المرحلة المقبلة  وتعلن ميلاداً جديداً للجمهورية التركية.
 ومنذ لحظة إغلاق الصناديق وبدء عملية فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية بدأت مرحلة حبس الأنفاس وأخذت ارتدادات هذه الانتخابات ونتائجها تخيم على الأجواء الاعلامية وبدأت التصريحات والتحليلات تنهمر علينا كرشق المطر فقد أعطي هذا الحدث نصيباً كافيا من التحليل من ذوي الباع والذراع والعلم والمعرفة في الشأن السياسي التركي وتوقعات ما بعد هذه الانتخابات والسيناريوهات المحتملة.
لا يخامرنا الشك بأن الفائز والمنتصر وحسب قواعد اللعبه الانتخابية هو حزب العدالة والتنمية الذي حصد مقعدا 258  ويحكم البلاد منذ العام 2002 طارحاً رؤي ومفاهيم حديثة في الحكم وتحول جوهري في المسار الاستراتيجي للسياسة التركية بشقيها الداخلي والخارجي .
وعلى الرغم من النصر الرابع للحزب إلا أن الخيبة كانت أكبر بعدم حصوله على أغلبية الثلثين التي تخوله لتشكيل الحكومة منفرداً  .
 كمهتمه وراصدة ومتابعة للشأن التركي لا شك أن نتائج الانتخابات كانت صفعه مفاجئة للعدالة والتنمية وعملت على تعكير المشهد السياسي وحدت من الطموح الاوردغاني السياسي في الصعود والسلطنه وتعديل الدستور وتغير النظام السياسي ، وساهمت في وصول جماعات يسارية كانت تعسكر بالجبال ومحجوبة عن السلطة بالوصول الى قبة البرلمان وتشكيل جبهة سياسة لهم وهذا الوصول ما كان لهم لولا جهود العدالة والتنمية في إحقاق المصالحة الوطنية الداخلية وحسم الصراع التركي الكردي الذي استمر  ثلاثين عاماً مخلفاً 40 ألف قتيل من الطرفين .
فجاءت الانتخابات التركية معبرة عن فضاء ديمقراطي وإرادة سياسية حرة لدى المواطن التركي تجسدت في صناديق الاقتراع ووعي كافي لهذا المواطن بما يدور حوله مُكرسة بنتائجها  أجواء صحية عالية من قبول الأخر ، حيث سمحت لكافة مكونات الشعب التركي بالتمثيل في البرلمان وهذا ما تفتقد إليه الكثير من دول العالم النامي والمتحضر التي تحمل سياستها إقصاء للأخر والأفراد والكتل السياسية التي تتعارض برامجها  مع أجندة الحزب والسلطة الحاكمة.
فوز حزب العدالة والتنمية هو فوز إن لم يكن انتصاراً فهذا الحزب المتربع على سدة الحكم منذ أثني عشر عاماً هو من أعاد رسم السياسية التركية بمعالمها الجديدة وإنجازاتها الواعدة ، ومن أعاد لتركيا هويتها الإسلامية  ومن  قاد عجلة التقدم والتغير في البلاد وتصالح مع  ألوان الطيف السياسي في تركيا وأعاد وصل تركيا مع محيطها الداخلي والخارجي بعد أن غابت عن الساحة وانزلقت في فوضاها وأزماتها الداخلية .
أي كانت الخلطات والتوابل الإعلامية والتصريحات  التي استخدمت للشماتة والتهكم على الفوز الذي حققه العدالة والتنمية ستبقى تركيا بعدالتها وتنميتها الحصن المنيع وخط الدفاع الأول عن العالم الإسلامي بمحورة السني المضاد ضد التمدد والتوسع الإيراني الساعي لأشيعة المنطقة وتكريس التغيرات على الخارطة الجغرافية والسياسية التي أصبحت تتسع يوماً بعد يوم أمام هذا المد الصفوي .
فالأجدر بأبطال الفلافل وصحون التبولة  أن يحصنوا أمنهم القومي  جيداً وأن يطيلو النظر في خططهم الاستراتيجية وأبعادها  أمام الغول الشيعي الناعم الذي يزحف كالسرطان في جسد الأمة  بدلاً من قرع كؤوس الشماته على خسارة الفوز لأوردغان الذي حقق لتركيا بفترة وجيزة ما لم تحققه الحكومات العربية مجتمعة لأفرادها على مدى سنين حكمها الضوئية 
 
e-max.it: your social media marketing partner
آخر تحديث: الأربعاء, 30 سبتمبر 2015 23:06
 
مارأيكم بوكاله الأوائل الاخباريه؟
 




جميع الحقوق محفوظة لوكالةالأوائل الاخباريه 2014 م
www.n4host.net